تخطَّ إلى المحتوى

عقده فرائد فوائد غالية الثمن لا سيما عن إفريقيا وبلاد العرب والشام ويشتمل كتابه هذا على خريطة عامة لسائر الأرض ولا تزال محفوظة نسخها في المكتبة الملكية في باريس وهي مماثلة للخرائط الأولى التي برزت عند مسيحي المغرب في بدء نهضتهم وقد ترجم كتابه هذا إلى اللغة الفرنسية وقد سبق ذكره في فقرة كتب الجغرافيا

وفي كتاب خريدة العجائب فصل في أحوال القيامة وقد طبع هذا الفصل على حدته في مدينة برسلاو سنة 1853 م باعتناء العلامة سيغفريد فرويند

وقد شك أهل البحث في أن ابن الوردي صاحب المختصر في التاريخ هو نفس ابن الوردي صاحب الخريدة في الجغرافية فانتبه

16 أبو المحاسن المشهور باسم تغري بردي

ولد سنة 812 ه وتوفي 874 ه 1469 م اعتنى بطبع تاريخه العلامة جيونبول والعلامة متشيس في 2 ج في لايدن من 1851 - 1861 م واسمه النجوم الزاهرة في أخبار ملوك مصر والقاهرة أنظره ايضا بين كتبي التاريخ الخاص

17 جلال الدين السيوطي

المتوفي سنة 911 ه 1505 م له كتب عديدة جدا منها تاريخ الخلفاء وهو كتاب موجز مفيد وملذ جدا طبع في كلكته سنة 1857 م وفي مصر القاهرة سنة 1305 ه ويعول عليه على الأخص في تاريخ المتأخرين من الخلفاء العباسيين وهم الذين تولوا الخلافة الدينية في القطر المصري دون تولي السلطة السياسية وذلك بعد سقوط بغداد وعلى هامش طبعة مصر هذه كتاب آثار الأول في ترتيب الدول للحسن ابن عبد الله العباسي

وللسيوطي هذا كتاب لب اللباب في تحرير الأنساب طبع في لايدن من 1840 - 1842 م أنظر ما قيل فيه في كلامنا عن المؤرخ ابن الأثير الجزري

اكتفاء القنوع · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.