46 محمد بيك دري الطبيب الجراح
له تاريخ الدولة المحمدية العلوية سماه النخبة الدرية في مآثر العائلة المحمدية العلوية طبع مع رسوم أفراد هذه الدولة وترجمة حال كل واحد منهم بالاختصار المفيد طبع بمصر سنة 1892 م 1307 ه
وله أيضا ترجمة حياة علي باشا مبارك استخرجها من كتاب الخطط التوفيقية طبع في مصر سنة 1311 م 1307 ه في 63 صح
47 خليل سركيس اللبناني
صاحب المطبعة الأدبية في بيروت وأخو إبراهيم سركيس صاحب الدرة الثمينة في الأمثال القديمة
له تاريخ القدس الشريف منذ وجدت وقام فيها قائم حتى وقتنا الحاضر طبع في 209 صح سنة 1874 م في بيروت وقيل بل هي لأخيه إبراهيم
DIC_BIB$ 48 تاريخ إسكندر الكبير
وهو أخبار إسكندر المكدوني ذي القرنين نقلا عن التواريخ اليونانية طبع في مائة صح في بيروت قبلب سنة 1891 م
49 جرجي سرسق
له تاريخ اليونان طبع في بيروت
50 جرجي زيدان
منشىء مجلة الهلال بالقاهرة له عدة مصنفات منها
DIC_BIB$ * 1 تاريخ مصر الحديث منذ الفتح الإسلامي سنة 18 ه إلى آخر زمن الخديوي
توفيق باشا مع فذلكة في ترايخ الفراعنة طبع في 2 ج في مصر سنة 1889 م وهو مستوف في بابه وفيه رسوم كثيرة أنظر صح 89
DIC_BIB$ * 2 التاريخ العام منذ الخليفة إلى هذه الأيام وهو مبني على علم الجغرافيا
وموجز وفي نهاية كل فصل عدة سؤالات لتمرين المتعلم وفيه رسوم ط سنة 1307 ه
DIC_BIB$ * 3 جغرافية مصر بالاختصار طبعت في مصر مرتين مع أربع خريطات
DIC_BIB$ * 4 الألفاظ العربية والفلسفة اللغوية وهو كتاب يبحث في اللغة من حيث أصل
ألفاظها واشتقاقها الفيلولوجي وفيه خمس قضايا ونتيجة وهي
أولا أن الألفاظ المتقاربة لفظا ومعنى هي تنوعات لفظ واحد
ثانيا أن الألفاظ المانعة الدالة على معنى في غيرها إنما هي بقايا ألفاظ ذات معنى في نفسها
ثالثا أن الألفاظ المانعة الدالة على معنى في نفسها برد معظمها بالاستقراء إلى أصول ثنائية تحاكي أصواتا طبيعية
رابعا أن جميع الألفاظ المطلقة قابلة الرد بالاستقراء إلى لفظ واحد أو بضعة ألفاظ
خامسا إن ما يستعمل للدلالة المعنوية من الألفاظ وضع أصلا للدلالة الحسية ثم حمل على المجاز لتشابه في الصور الذهنية
النتيجة إن لغتنا مؤلفة أصلا من أصول محصورة عدا أحادية المقطع معظمها مأخوذ من محاكاة الأصوات الخارجية وبعضها عن الأصوات الطبيعية التي ينطق بها الإنسان غريزيا
طبع في بيروت سنة 1886 م
DIC_BIB$ * 5 تاريخ الماسونية العام والماسونية هي جمعية سرية قديمة العهد تكتم
آراءها وأعمالها أخذه عن أصدق الرويات وأصحها وهو أول كتاب ألف