بلاد الأندلس ودخل العراق وأرض فارس وغيرها وبقي في رحلته نحو 28 سنة وذلك في القرن الرابع للهجرة أي من 331 إلى 259 ه المافق 942 إلى 970 م وألف في رحلته كتابا سماه المسالك والممالك والمفاوز والمهالك طبعت منه عدة أجزاء في لايدن وبون سنة 1871 م وترجم إلى اللغة الفارسية ومنها إلى الإنجليزية وسماه المترجم بالجغرافية الشرقية لابن حوقل ومع شهرته لم يخل كتابه من الغلط فإن حجي خليفة صاحب كتاب كشف الظنون قد خطأ ابن حوقل في ضبط الأسماء قابل ما قيل فيه في كتاب آثار الأدهار
5 المقدسي
نبغ نحوم 375 ه سنة 985 م وهو شمي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن أبي بكر البنا المقدسي البشاري صاحب كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم طبع من سنة 1877 إلى 1885 في لايدن من ضمن سلسلة المكتبة الجغرافية العربية باعتناء العلامة دي جويه وهو وصف جغرافية الممالك الإسلامية
( تنبيه ) وبالجملة نقول أن ما قد حفظ من تآليف الخمسة المذكورين وغيرهم من كتاب العرب في علم الجغرافية وهو وصف الأرض قد اعتنى بجمعه وضبطه على النسخ الموجودة وطبعه العلامة دي جويه في كتاب في 8 ج في مدينة لايدن من أعمال هولندا في مطبعة بريل من سنة 1870 إلى 1894 واسم الكتاب باللاتينية هكذا
أي مكتبة الجغرافيين العرب في لايدن من 1870 إلى 1894 م في ثمانية أجزاء