14 الأمير عبد الله بن المعتز العباسي
الذي قتل سنة 296 ه سنة 908 م هو عبد الله بن محمد بن جعفر وينتهي نسبه إلى أبي جعفر المنصور العباسي ولي الخلافة أيام المقتدر بالله فأقام بها يوما وليلة ثم خلع فأعيد المقتدر فأرسل وقبض على ابن المعتز هذا وقتله في محبسه وكان أكثر العباسيين فضلا وإدبا ومعرفة بالموسيقى وأشعر الشعراء مطلقا في التشبيهات المبتكرة الغريبة المرقصة التي لا يضق غباره فيها أحد وكان قد أخذ الأدب والعربية عن المبرد وعن ثعلب وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي
ط ديوانه في مصر سنة 1891 م في 2 ج في مطبعة المحروسة عن النسخة الموجودة بالمكتبة الخديوية وهو مرتب على عشرة فنون ( 1 ) الفخر ( 2 ) الغزل ( 3 ) المديح والتهاني ( الهجاء والذم ) ( 5 ) الشراب ( 6 ) المعاتبات ( 7 ) الطرديات ( 8 ) الأوصاف والملح ( 9 ) المراثي والتعازي ( 10 ) الزهد والأدب والشيب وكل فن من هذه الفنون مرتب على حروف المعجم
15 المتنبي
هو أبو الطيب أحمد بن عبد الصمد الجعفي الكندي المعروف بالمتنبي الشاعر المشهور ولد نة 303 ه سنة 915 م في الكوفة وقدم الشام في صباه واشتغل بفنون الأدب ومهر فيها وكان من المكثرين من نقل اللغة والمطلعين على غريبها ووحشيها ولا يسأل عن شيء إلا واستشهد فيه بكلام العرب من النظم والنثر وشعره في النهاية ولا حاجة إلى وصفه لشهرته والناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على أبي تمام ومن بعده ومنهم من يرجح أبا تمام عليه وقد اعتنى العلماء بدوانه فشرحوه أكثر من أربعين شرحا ما بين مطولات ومختصرا ولم يفعل هذا بديوان غيره ولا شك أنه كان رجلا مسعودا ورزق في شعره السعادة التامة وإنما قيل له المتنبي لأنه ادعى النبوة في بادية السماوة وتبعه خلق كثير من بني كلب وغيرهم فخرج إليه لؤلؤة أمير