تخطَّ إلى المحتوى

علم الهيئة أي الفلك

شعر قاله ابن حسن التاجي

( أنظر إلى حسن تكوين السماء وقد % لاحت كواكبها والليل ديجور ) ( كأنها خيمة لبست على عمد % زرقاء قد رصفت فيها الدنانير )

شعر قاله أبو الحسن قاسم الكستي البيروتي

( أرى القبة الزرقاء مع حسن صنعها % تمانعني من أن يحيد بها فكري )

( من الله أرجو كشف ما هو فوقها % ليستوعب الإدراك خافية السر )

وكان التقدم في العلوم الرياضية أساسا لخدمة علم الهيئة والفلك في الديار الإسلامية شرقا وغربا ومنذ القرن التاسع للميلاد كانت تجري الرصود أي المراقبات الفلكية في كل من مراصد بغداد ودمشق الشام وقاهرة مصر وقرطبة الأندلس

1 الفرغاني

عرب الفرغاني هذا في سنة 218 ه 833 م مصنف بطليموس القلوذي في الهيئة ط تعريبه هذا سنة 1669 م في مدينة أمستردام في هولندا باعتناء العلامة غوليوس أطلبه بين واضعي القواميس للغة العربية في الباب الأول في اعتناء الإفرنج باللغة العربية وعنوان هذه الطبعة القديمة هكذا كتاب محمد بن كثير الفرغاني في الحركات السماوية وجوامع علم النجوم بتفسير الشيخ الفاضل يعقوب غوليوس

اكتفاء القنوع · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.