تخطَّ إلى المحتوى

اللغة منقولا عن العرب العرباء إلى أشعارهم وأقوالهم وشرحها طبع في مطبعة اليسوعيين في بيروت سنة 1894 م في 262 صح باعتناء سعيد الشرتوني اللبناني صاحب قاموس أقرب الموارد واعتمد الشرتوني في ضبطه الطبعة هذه على نسخة مكتوبة بخط عبد الله بن المكرم المعروف بابن منظور صاحب معجم لسان العرب وألحق الشرتوني متن النوادر بفهرس أسماه من وردت أسماؤهم فيها من الشعراء والرجازة وألحقه بفهرس آخر للألفاظ التي ورد لها تفسير أو توجيه نحوي أو لغوي فهو كتاب جامع من شوارد الألفاظ مالا يتيسر الوقو عليه إلا بعد مديد المطالعة والبحث وألحقه أيضا بترجمة حال المؤلف وبالجملة أن في النوادر هذه شعرا ورجزا ونوادر وتفسير مفردات

3 الأصمعي

المتوفي سنة 216 ه هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الباهلي أطلب سيرته على صح 62 و 63 له في الموضوع الذي نحن الآن في صدده كتاب الفرق طبع في فينا النمسا سنة 1876 م مع فهرست أبجدي للألفاظ الواردة فيه

4 إبن السكيت

المتوفي سنة 244 ه 858 م وعمره 58 سنة هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن يوسف أحد أئمة اللغة على مذهب الكوفيين ولد في دورق وهي بليدة من أعمال خوزستان والنسبة إليها الخوزي روى عن الأصمعي وعن أبي عبيدة معمر بن المثنى والفراء وكان الخليفة العباسي المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز بالله

وحكي في سبب موته أنه كان جالسا ذات يوم مع المتوكل فجاء ابناه المعتز والمؤيد فقال له الخليفة يا يعقوب أيما أحب إليك أبناي هذا أم الحسن والحسين وكان ابن السكيت يميل في اعتقاده ورأيه إلى مذهب من يرى تقديم علي بن أبي طالب ( رضه ) فغض النظر من ابني الخليفة وذكر

اكتفاء القنوع · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.