1 الصرف والنحو
شعر
( النحو شؤم كله أبدا % يذهب بالخير من البيت )
( خير من النحو وأصحابه % ثريدة تعمل بالزيت )
مبادىء المصنفات في الصرف والنحو معاصرة للنهضة التي حصلت عن توجيه البحث غلى التآليف السريانية وأول خطوه خطتها العرب في هذا المسلك كانت استعمال النقط ثم حركات الشكل لتمييز الصيغ ومحال الإعراب واستعانوا أولا بهذه الرموز والعلامات عند كتابتهم المصاحف أي نسخ القرآن الشريف تجنبا للحسن فيه وتسهيلا للقراءة الصحيحة
1 سيبويه
أما أول من وضع أصول النحو وضعا علميا بعد الاستقراء فهو سيبويه المتوفي سنة 161 ه 778 م قلنا وضعا علميا بالاستقراء لأنه اجتنى أتعاب من سلفه في هذا البحث وكان سيبويه فارسي الأصل لا من العرب وهو أبو بشر عمرو بن عثمان بن كنبر الحارثي وسيبويه لقب معناه بالفارسية رائحة التفاح ولد سنة 121 ه 739 م وكان من اهل فارس نشأ في البصرة وسكن بغداد وتوفي بقرية من قرى شيراز سنة 161 ه 778 م وكان على مذهب البصريين وأعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو أخذه عن الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين المفقود ولم يوضع في النحو مثل مصنف سيبويه ويعرف على الإطلاق بالكتاب طبع في جريدة الجمعية الشرقية الألمانية وأيضا في 2 ج في باريس سنة 1889 م باعتناء العلامة دارنبورغ الأصغر عن النسخ الخطية الموجودة في فينا وبطرسبرج وباريس وأوكسفورد والإسكوريال