الذي عربه حنين بنإسحق العبادي فهذبه ونقحه وأوضح منه ما كان مستعجما وكان من أعيان عصره في الفضائل ولما خرج من حران نزل في كفر توثا وهي قرية كبيرة في الجزيرة الفراتية بالقرب من دارا وأقام فيها مدة إلى ان قدم محمد بن موسى بن شاكر من بلاد الروم راجعا إلى بغداد فاجتمع به فرآه فاضلا فصيحا فاستصحبه إلى بغداد وأنزله في داره ووصله بالخليفة المعتضد فأدخله في جملة المنجمين فسك بغداد وتوفي سنة 289 ه 902 م
ولثابت هذا أرصاد حسان للشمس تولاها ببغداد وجمعها في كتاب بين فيه مذهبه في سنة الشمس وما أدركه بالرصد في موضع أوجها ومقدار ثنيها وكمية حركاتها وصورة تعديلها وكان جيد النقل إلى العربية حسن العبارة وكان قوي المعرفة باللغة السريانية واليونانية وغيرهما وقيل أنه عرب كتاب المجسطي لبطليموس فلاوديوس وكان هذا الكتاب قد تعرب قبل ايامه في عصر الرشيد ولعل المراد أنه نقحه وصححه أنظر أرواء الطمأ في محاسن القبة الزرقاء لكرنيليوس فنديك الأميركاني المتوفي في بيروت صباح اليوم الثالث عشر من نوفمبر من سنة 1895 م ولأبراهيم المتوفي سنة 335 ه حيد ثابت كتاب في طريق التحليل والتركيب والأعمال الهندسية
4 أبو عبد الله محمد بن موسى بن شاكر
المتوفي سنة 259 ه 873 م صديق ثابت بن قرة المذكور وأحد الإخوة الثلاثة الذين سبق ذكرهم له مصنف في المسطحات والكرويات وله أيضا كتاب في الجبر ط في لندن سنة 1831 م مع ترجمة إنجليزية باعتناء العلامة روزن وقيل بل المصنف هذا هو لأبي جعفر محمد بن موسى الخوارزمي المتوفي سنة 205 ه الذي سبق الكلام عنه في أوائل هذه الفقرة
5 عمر بن إبراهيم الحياني النيسابوري
المتوفي سنة 517 ه 1123 م له مصنف في الجبر ط في باريس سنة 1851 م مع ترجمة فرنسية باعتناء العلامة ووبكه