تخطَّ إلى المحتوى

24 أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري

المتوفي في حدود 700 ه له إيساغوغي في المنطق وهي غير إيساغوغي فرفيريوس اليوناني التي ترجمها ابن المقفع

وللأبهري هذا شرح الإيساغوغي التي له سماه قال أقول طبع في كانبور سنة 1293 ه وله حاشية على هذا الشرح سماها مغني الطلاب في المنطق طبع المغني هذا في القسطنطينية سنة 1260 ه

وله ايضا هداية الحكمة في الطبيعة والحكمة طبعت في لكناو الهند عام 1845 ه مع شرح عليها لمعين الدين الميذي وطبعا أيضا في لكناو عام 1287 ه

وللسيد عمر صالح القيسي الطوقاني حاشية على مغني الطلاب للأبهري سماها تعليقات در النجيع بإبساغوغي طبعا معا في القسطنطينية 1235 ه

وعلق رشدي من أهل مدينة قره أغاج على مغني الطلاب للأبهري حواشي سماها تحفة الرشدي طبعت في القسطنطينية عام 1252 ه

وعلق شمس الدين الفناري الإسلامبولي المتوفي عام 834 ه حاشية على مغني اطلاب للأبهري سماها الفوائد الفنارية طبعت في 112 صح في القسطنطينية عام 1304 ه أما الفناري فنسبة إلى الفنار وهو المنارة وهي قسم من أقسام القسطنطينية

ولزكريا الأنصاري المتوفي سنة 910 ه 1504 م شرح على إيساغوغي الأبهري طبع في بولاق سنة 1283 ه مع شرحين آخرين عليها الأول للمفضل الأبهري المذكور سماه مطلع شرح إيساغوغي والثاني شرح ليوسف الحفناوي

وقد طبع في القسطنطينية سنة 1253 ه مجموع في المنطق يحتوي على ثلاثة وهي

1 شرح إيساغوغي الأبهري له أيضا

2 قول أحمد بن محمد بن خضر وهو حاش على الشرح

3 الفوائد الفنارية وهي تعليقات علقها شمس الدين الفناري المذكور على الحواشي المذكورة

اكتفاء القنوع · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.