[278]
قوله تعالى: (خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ). [4].
559 ـ نزلت الآية في أبيّ بن خَلَف الجُمَحِيّ حين جاء بِعَظْمٍ رَمِيمٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، أَتُرَى الله يُحيِي هذا بعد ما قد رمَّ؟
نظير هذه الآية قوله تعالى في سورة يس: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) إلى آخر السورة، نازلة في هذه القصة.
[279]
قوله عزوجل: (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ) الآية. [38].
560 ـ قال الربيع بن أنس، عن أبي العالية:
كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين، فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به: والذي أرجوه بعد الموت، فقال المشرك: وإنك لتزعم أنك تُبعث بعد الموت، فأقسمُ بالله لا يبعث الله مَن يموت، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
[280]
قوله عزوجل: (وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا) الآية. [41].
561 ـ نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة: بلال، وصُهَيب، وخَبَّاب، وعمّار، و [أبي] جَنْدَل بن سُهَيل، أخذهم المشركون بمكة فعذّبوهم وآذوهم، فبوَّأهم الله تعالى المدينة بعد ذلك.
[559] بدون إسناد.
[560] مرسل، وأخرجه ابن جرير (14/ 73) وعزاه في الدر (4/ 118) لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.
وانظر رقم (610)
[561] بدون إسناد.