﴿آتَيْنَاهُمُ﴾ ﴿الكتاب﴾
(١٤٦) - يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: إِنَّ عُلَمَاءَ أَهْلِ الكِتَابِ يَعْرِفُونَ صِحَّةَ مَا جَاءَهُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ، كَمَا يَعْرِفُ أَحَدُهُمْ وَلَدَهْ مِنْ بَيْنِ أَوْلادِ النَّاسِ، لاَ يَشُكُّ فِيهِ وَلا يَمْتَري. وَلكِنَّ فَرِيقًا مِنْ أَهلِ الكِتَابِ يَكْتُمُونَ الحَقَّ، وَيُنْكِرُونَ وُجُودَ صِفَةِ الرَّسُولِ فِي كُتُبِهِمْ، مَعَ أَنَّ كُتُبِهِمْ أَشَارَتْ إِلى أَنَّ اللهَ سَيَبْعَثُ رَسُولًا مِنَ العَرَبِ مِنْ وِلْدِ إِسْمَاعِيلَ، وَأَنَّهُ سَيُحَوِّلُ القِبلَةَ إِلى الكَعْبَةِ، وَهِيَ قِبْلَةً إِبراهِيمَ، عليه السلام.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٥٣