(١١٩) - يَقُولُ اللهَ تَعَالَى لِنَبيِّه ﷺ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالشَّيءِ الثَّابِتِ الحَقِّ لِتُبَشِّرَ بِهِ مَنْ أَطَاعَ، وَتُنْذِرَ بِهِ مَنْ عَصَى وَاسْتَكْبَرَ، لاَ لِتُجْبِرَ النَّاسَ عَلَى الإِيمَانِ، فَلاَ عَلَيكَ إَذَا أَصَرُّوا عَلَى الكُفْرِ وَالعِنَادِ، فَلاَ يَضُرَّنَّكَ تَكْذِيبُ المُكَذِّبِينَ، فَأَنْتَ لَمْ تُبْعَثْ مُلْزِمًا وُمُجْبِرًا، فَتَكُونَ مُقَصِّرًا إِذَا لَمْ يُؤْمِنُوا لَكَ.
الحَقُّ - الشَّيءُ الثَّابِتُ الذِي لاَ شَكَّ فِيهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٢٦