تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الصلاة﴾ ﴿وَآتُواْ﴾ ﴿الزكاة﴾

(١١٠) - يَحُثُّ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ عَلَى الاشْتِغَالِ بِمَا يَنْفَعُهُمْ فِي الدُّنْيا، وَيُسَاعِدُهُمْ عَلَى تَحْقِيقِ النَّصْرِ الذِي وَعَدَهُمْ بِهِ، وَبِمَا يَنْفَعُهُمْ فِي الآخِرَةِ، وَيُوصِلَهُمْ إِلَى الفَُوْزِ بِجَنَّةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ، مِثلِ إِقَامَةِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ نُفُوسِهِمْ إِلَى رِضَا اللهِ وَرِضْوَانِهِ، وَإِلَى حُسْنِ العَاقِبَةِ فِي الآخِرَةِ، فَتَكُونَ أَثْبَتَ عَلَى تَحَمُّلِ الصِّعَابِ وَالشَّدَائِدِ. وَيُعْلِمُ اللهُ المُؤْمِنِينَ أَنَّ كُلَّ مَا يُقَدِّمُونَهُ لأَنْفُسِهِمْ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ وَخَيْرٍ يَجِدُونَ ثَوَابَهُ عِنْدَ اللهِ مَحْفُوظًا لِيَومِ الحِسَابِ، لاَ يَضِيعُ عَلَيهِمْ مِنْهُ شَيءٌ، لأَنَّ اللهَ عَلَى عِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ بِمَا يَعْمَلُونَ مِنْ خُيْرٍ وَشَرٍّ، وَأَنَّهُ سَيُجَازِيهِمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِهِمْ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١١٧