تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال السائب: فما زالت تلك الكلمة أحفظها، وتأخر إسلامي حتى كان ما كان من إسلامي.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال: فحدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، عن عمارة بن أكيمة الليثي، عن حكيم بن حزام، قال: لقد رأيتنا يوم بدر وقد وقع بوادي خلص بجاد [ (1) ] من المساء قد سد الأفق- ووادي خلص ناحية الرويثة- فإذا الوادي يسيل نملا، فوقع في نفسي أن هذا شيء من السماء أيد به محمد، فما كانت إلا الهزيمة، وهي الملائكة.

قالوا: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل أبي البختري، وكان قد لبس السلاح يوما بمكة في بعض ما كان بلغ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأذى، فقال: لا يعترض اليوم أحد لمحمد بأذى إلا وضعت فيه السلاح. فشكر ذلك له النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو داود المازني: فلحقته فقلت: إن رسول الله قد نهى عن قتلك إن أعطيت بيدك. قال: وما تريد إلي؟ إن كان نهى عن قتلي قد كنت أبليته ذلك، فأما أن أعطى بيدي، فو اللات والعزى لقد علم نسوة بمكة أني لا أعطي بيدي، وقد عرفت أنك لا تدعني، فافعل الذي تريد. ورماه أبو داود بسهم، وقال: اللهم سهمك، وأبو البختري عبدك، فضعه فى مقتل! وأبو البخترى دارع، فقتق السهم الدرع فقتله. ويقال إن المجذر بن ذياد [ (2) ] قتل أبا البختري ولا يعرفه. وقال المجذر في ذلك شعرا [ (3) ] عرف أنه قتله. ونهى النبى صلى

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٨٠