تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذبتم وبيت الله نخلي محمدا    ولما نطاعن دونه ونناضل [ (1) ]

ونسلمه [ (2) ] حتى نصرع حوله    ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ونزلت هذه الآية: هذان خصمان اختصموا في ربهم [ (3) ] .

حمزة أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بأربع سنين، والعباس أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين.

قالوا: وكان عتبة بن ربيعة حين دعا إلى البراز قام إليه ابنه أبو حذيفة يبارزه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلس! فلما قام إليه النفر أعان أبو حذيفة بن عتبة على أبيه بضربة.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: شيبة أكبر من عتبة بثلاث سنين.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال: فحدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال: واستفتح أبو جهل يوم بدر، فقال: اللهم، أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعلم، فأحنه [ (4) ] الغداة. فأنزل الله تبارك وتعالى: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم ... [ (5) ] الآية.

فحدثني عمر بن عقبة، عن شعبة مولى ابن عباس، قال: سمعت ابن عباس يقول: لما تواقف الناس أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم كشف عنه فبشر المؤمنين بجبريل فى جند من الملائكة فى ميمنة

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٧٠