يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم إلى قوله يوم القيامة* قال: يأتي كنز الذي لا يؤدي حقه ثعبانا في عنقه، ينهش لهزمتيه [ (1) ] . يقول: أنا كنزك. لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء قال: لما نزلت هذه الآية. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا* [ (2) ] قال فنحاص اليهودي: الله فقير ونحن أغنياء ليستقرض منا؟ .. وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدمت أيديكم* من كفركم وقتلكم الأنبياء. الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار.. الآية والتي تليها، يعني يهود. ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم يعني اليهود، ومن الذين أشركوا* يعني من العرب، أذى كثيرا.. إلى آخر الآية. قال: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يؤمر بالقتال. وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس إلى قوله ولهم عذاب أليم* قال: أخذ على أحبار اليهود [في أمر] صفة النبي صلى الله عليه وسلم ألا يكتموه. فنبذوه وراء ظهورهم واتخذوه مأكلة وغيروا صفته. وقوله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا قال: نزلت في ناس من المنافقين، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا فقدم قالوا: إذا غزوت فنحن نخرج معك. فإذا غزا لم يخرجوا معه، ويقال هم اليهود. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم قال: يصلون قياما وقعودا وعلى جنوبهم، يعني مضطجعين. ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا قال: القرآن، ليس كلهم رأى النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله فالذين هاجروا وأخرجوا من
المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المغازج ١ · ص ٣٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي