تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله ما أبغي يستغفر لي. فنزلت هذه الآية: وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله.. [ (1) ] الآية. قال: ولكأني أنظر إلى ابنه جالس في الناس، ما يشد الطرف إليه، فجعل يقول: أخرجني محمد من مربد سهل وسهيل [ (2) ] .

ما نزل من القرآن بأحد

قال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور ابن مخرمة، قالت: قال أبي المسور بن مخرمة لعبد الرحمن بن عوف: حدثنا عن أحد! فقال: يا ابن أخي عد بعد العشرين ومائة من آل عمران فكأنك حضرتنا: وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين.. إلى آخر الآية. قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فجعل يصف أصحابه للقتال كأنما يقوم بهم القداح، إن رأى صدرا خارجا قال: تأخر! وفي قوله: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا.. إلى آخر الآية. قال: هم بنو سلمة وبنو حارثة، هموا ألا يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد، ثم عزم لهما فخرجوا. ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة، يقول: قليل، كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، فاتقوا الله لعلكم تشكرون ما أبلاكم ببدر من الظفر. إذ تقول للمؤمنين هذا يوم أحد، ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣١٩