تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2663

مبتدأ. عَلَيْها: جار ومجرور متعلق ب: قعود. قُعُودٌ: خبر مرفوع. وجملة: (هم عليها ... ) في محل جر بإضافة إذا إليها.

7 -

[سورة البروج (85): آية 7]

وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7)

الإعراب وَهُمْ: (الواو): واو الحال. [أو عاطفة]. (هم): مبتدأ. عَلى ما: جار ومجرور متعلق ب: شهود. يَفْعَلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل.

بِالْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور بالياء، متعلق ب: يعملون. شُهُودٌ: خبر المبتدأ: هم ... مرفوع.

والجملة الاسمية: هم على ما ... في محل نصب حال. [أو أنها معطوفة على السابقة في محل جر].

8 -

[سورة البروج (85): آية 8]

وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8)

الإعراب وَما: (الواو): حالية [أو عاطفة]. (ما): نافية. نَقَمُوا: فعل ماض، و (الواو): فاعل. مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلق ب: نقموا. وجملة: (ما نقموا ... ) في محل نصب حال [أو معطوفة على جملة: (هم على ما يفعلون ... في محل نصب، أو جر]. إِلَّا: أداة استثناء وحصر. أَنْ: مصدرية ناصبة. يُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، و (الواو): فاعل. بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلق ب: يؤمنوا. الْعَزِيزِ: نعت مجرور للفظ الجلالة.

الْحَمِيدِ: نعت ثان مجرور. والمصدر المؤول من: (أَن يؤمنوا ... ) في محل نصب مفعول به للفعل: نقموا. [أو أنه بدل من مفعول نقموا، المقدر، أي: وما نقموا منهم شيئا إلا إيمانهم ... ، أو منصوب على الاستثناء].

9 -

[سورة البروج (85): آية 9]

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9)

الإعراب الَّذِي: اسم موصول نعت للفظ الجلالة في محل جر. [أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي]. لَهُ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. مُلْكُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. السَّماواتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: (الواو): عاطفة. (الأرض):

معطوف مجرور. وجملة: (له ملك ... ) صلة الموصول. وَاللَّهُ: (الواو): استئنافية. (اللّه): لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. عَلى كُلِ: جار ومجرور متعلق ب: شهيد. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.

شَهِيدٌ: خبر المبتدأ مرفوع. وجملة: (اللّه على كل ... ) استئنافية.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٦٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٦٧١