تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2567

الرَّسُولَ: مفعول به منصوب. وجملة: (عسى ... ) معطوفة على جملة: (أَرسلنا إلى موسى ... ) لا محل لها. فَأَخَذْناهُ: (الفاء): عاطفة. (أَخذناه): فعل ماض، و (نا): فاعل، و (الهاء): مفعول به.

أَخْذاً: مفعول مطلق منصوب. وَبِيلًا: نعت منصوب. وجملة: (أَخذناه ... ) معطوفة على جملة: (عصى ... ) لا محل لها.

17 -

[سورة المزمل (73): آية 17]

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً (17)

الإعراب فَكَيْفَ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (كيف): اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال من فاعل تتقون. تَتَّقُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (كيف تتقون ... ) في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: (إن كفرتم باللّه فكيف ... ). إِنْ: أداة شرط جازمة. كَفَرْتُمْ: فعل ماض، و (التاء): فاعل. وجملة: (إن كفرتم ... ) تفسيرية لجملة الشرط المحذوفة. يَوْماً: مفعول به منصوب، على حذف مضاف، أي:

عذاب يوم. يَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. الْوِلْدانَ: مفعول به أول منصوب. شِيباً: مفعول به ثان منصوب. وجملة: (يجعل ... ) في محل نصب نعت ل:

يوما.

18 -

[سورة المزمل (73): آية 18]

السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً (18)

الإعراب السَّماءُ: مبتدأ مرفوع. مُنْفَطِرٌ: خبر مرفوع. بِهِ: جار ومجرور متعلق ب: منفطر. وجملة: (السماء ... ) في محل نصب نعت ثان ل: يوما. كانَ: فعل ماض ناسخ، وَعْدُهُ: اسم كان مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه. مَفْعُولًا: خبر كان منصوب.

وجملة: (كان ... ) استئنافية.

19 -

[سورة المزمل (73): آية 19]

إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (19)

الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. هذِهِ: اسم إشارة، اسم إن. تَذْكِرَةٌ:

خبر إن مرفوع وجملة: (إن هذه ... ) استئنافية. فَمَنْ: (الفاء): عاطفة. (من): اسم شرط جازم مبتدأ. شاءَ: فعل ماض، في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو، والمفعول محذوف تقديره: النجاة. وجملة: (شاء ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: من. [أو أن جملتي الشرط والجواب هما الخبر]. اتَّخَذَ: فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، والفاعل مستتر

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٥٧٥