تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2565

لا: نافية للجنس. إِلهَ: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، وخبر لا محذوف تقديره: موجود. إِلَّا: أداة استثناء وحصر. هُوَ: بدل من الضمير المستكن في خبر لا المحذوف. وجملة: (لا إله ... ) في محل رفع خبر ثان للمبتدأ المقدر: هو. فَاتَّخِذْهُ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (اتخذه): فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و (الهاء): مفعول به أول.

وَكِيلًا: مفعول به ثان منصوب. وجملة: (اتخذه ... ) جواب شرط مقدر، أي: إن عرفت أن اللّه هو رب المشرق والمغرب فاتخذه ... في محل جزم.

10 -

[سورة المزمل (73): آية 10]

وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً (10)

الإعراب وَاصْبِرْ: (الواو): عاطفة. (اصبر): فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت.

عَلى ما: جار ومجرور متعلق ب: اصبر. وجملة: (اصبر ... ) معطوفة على جملة: (اذكر ... ).

يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (يقولون ... ) صلة الموصول. وَاهْجُرْهُمْ: (الواو): عاطفة. (اهجرهم): فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت.

وَ (الهاء): مفعول به. هَجْراً: مفعول مطلق منصوب. جَمِيلًا: نعت منصوب. وجملة:

(اهجرهم ... ) معطوفة على جملة: (و اصبر ... ).

11 -

[سورة المزمل (73): آية 11]

وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً (11)

الإعراب وَذَرْنِي: (الواو): عاطفة. (ذر): مثل: اصبر ... في الآية السابقة ومعطوفة عليها، و (النون): للوقاية. و (الياء): مفعول به. وَالْمُكَذِّبِينَ: (الواو): واو المعية. [أو عاطفة].

(المكذبين): مفعول معه منصوب بالياء. [أو معطوف على الضمير المنصوب في: ذرني]. أُولِي:

نعت منصوب بالياء. النَّعْمَةِ: مضاف إليه مجرور. وَمَهِّلْهُمْ: (الواو): عاطفة. (مهلهم):

مثل: اهجرهم ... في الآية السابقة. قَلِيلًا: مفعول مطلق نائب عن المصدر، أي: تمميلا قليلا.

[أو ظرف زمان، أي: زمانا قليلا]. وجملة: (مهلهم ... ) معطوفة على جملة: (اصبر ... ) في الآية السابقة.

12 -

[سورة المزمل (73): آية 12]

إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً (12)

الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. لَدَيْنا: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بمحذوف خبر إن مقدم، و (نا): مضاف إليه. أَنْكالًا: اسم إن منصوب.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٥٧٣