تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: ثنا أَبُو الرَّبيع، "ثنا إسماعيل -يعني ابن عيَّاش-" (١) ثنا إِسْمَاعِيلُ (٢) عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ (٣) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ (٤) (الْمَاءُ) (٥)، ويُغْسَل بَوْلُ (٦) الْجَارِيَةِ).

[٢] حَدَّثَنَا حَوْثَرة (٧)، حَدَّثَنَا مبارك، عن الحسين، عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها بِهِ، وَزَادَ (مَا لَمْ يَطْعَم) وَزَادَ (طَعِمَت أو لم تَطْعم) ولم يرفعه (٨).

١٤ - تخريجه:

الحديث في المسند (ل: ٣١٧).

وأخرجه الطبراني في الأوسط (مَخمَع البحرين ج ١ل ٥١)؛ والكبير (٢٣/ ٣٦٦:=

(١) سقط من كل النسخ، واستدركته من المسند (ل ٣١٧)، وهوهذا في إتحاف الخيرة (ص ١١١: ٨٢).

(٢) في (مح) كتب فوق (إسماعيل): (ابن مسلم، وهو ضعيف).

(٣) في (ك): (أبيه)، و(عن) التي بعدها ليست في (ك).

(٤) في (سد): زيد دة (من) بعد (الغلام).

(٥) هذه ليست في (مح)، وهي موجودة في بقية النسخ.

(٦) في (سد): (من)، بدل: (بول).

(٧) في (ك): (جويرية)، وهو تصحيف.

(٨) هذا عجيب من الحافظ عماالله عنه إذ إن الحديث مرفوع صريحًا، فهو في المسند (ل ٣١٧) بهذا السياق عن أم سلمة زوج النبي - ﷺ - رضي الله عنها قالت: قال النبي - ﷺ -: (بول الغلام يُصَبُّ عليه الماء صبًا ما لم يطعم، وبول الجارية يُغْسَل غسلاْ طعمت أولم تطعم). وهكذا حكم عليه البوصيري في الإتحاف (ص ١١٢: ٨٣) بالوقف، وساقه قبل ذلك موقوفًا، فلا أدري هل النسخة التي اعتمدا عليها من المسند يوجد الحديث فيها موقوفًا أم أن الحافظ وهم، فتابعه البوصيري، والذي يظهر لي الاحتمال الأول، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٩٥