تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧ - (حَدَّثَنَا (١) شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ (٢) عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ (٣)، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ (٤) الْقَوْمُ، فَبَصُرَ بِهِمْ رَاعٍ (فَنَزَلَ) (٥) فَضَرَبَ بِيَدِهِ الصَّعِيدَ، فَتَيَمَّمَ، ثُمَّ أَذَّنَ (٦).

* الْحَدِيثَ فِيهِ ضعف (٧).

١٥٧ - تخريجه:

أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٢١٨): ثنا إبراهيم بن علي العمري، ثنا معلى بن مهدي، ثنا سعيد بن راشد، به، نحوه، ولفظه أتم.

الحكم عليه:

هذا إسناد واه، لأن فيه سعيد بن راشد وهو متروك، وبذا أعله الهيثمي في المجمع (١/ ٢٦٣)، وانقطاعًا، لأن عطاء لم يسمع ابن عمر.

(١) هذا الحديث سقط بكامله من (مح)، وهو ثابت في بقية النسخ. وصيغة التحمل لم تظهر في (حس)، وما أثبته من (عم) و(سد)، وفي (ك): (حدثنا سفيان)، وهو تصحيف. والقائل هو أبو يعلى.

(٢) في كل النسخ: (بن أبي راشد)، وهو خطأ، وما أثبته من المسند والمقصد العلي، وفي (عم): (بن زائدة)، وهو خطأ أيضًا.

(٣) في المسند: (سفر له).

(٤) قوله: (نزل)، زيادة من (ك)، وهي كذا في المسند والمقصد العلي، وفي (عم): بدلها (قام).

(٥) زيادة من المسند والمقصد العلي.

(٦) في (حس): (الدين)، ولا معنى لذلك.

(٧) في (حس): ضعيف.

والحديث في المسند (١٠/ ٣٢: ٥٦٦٠)؛ والمقصد العلي (ص ٢٥٣: ١٧٤).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٣٥