١٥٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ (ثنا) (١) ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: إِنَّ رِجَالًا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فقالوا: إِنَّا نَاسٌ (٢) نَكُونُ بِالرَّمْلِ، فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ، وَفِينَا (٣) الْحَائِضُ، وَالنُّفَسَاءُ وَلَا نَجْدُ الْمَاءَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ (٤)، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: (عَلَيْكُمْ بالأرض) (٥).
* فيه (٦) ضعف.
١٥٦ - تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٣٦: ٩١١، باب الرجل يعزب عن الماء)، عن المثنى بن الصباح، أخبرني عمرو بن شعيب، به، بنحوه، إلَّا أنه قال: (أعرابيًا) بدل (رجال).
وأحمد (٢/ ٢٧٨)، من طريق عبد الرزاق، به.
والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٢، ٢٠٣٢).
قال رحمه الله: حدثنا أحمد بن محمد البزار الأصبهاني، ثنا الحسن بن حماد الحضرمي، ثنا وكيع بن الجراح، عن إبراهيم بن يزيد، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن المسيب، به، نحوه، إلَّا أنه قال: (أقوامًا) بدل (رجال).
ثم قال: لا نعلم لسليمان الأحول، عن سعيد بن المسيب غير هذا، ولم يروه إلَّا وكيع، عن إبراهيم بن يزيد، وقد روي عن سعيد بن المسيب من وجه آخر، ورواه=
(١) في (مح) كأنها (عن)، وما أثبته من بقية النسخ.
(٢) في المسند والمقصد العلى: (أناس) بالهمزة.
(٣) قوله: (فينا)، ليست في المسند ولا المقصد العلي.
(٤) في المسند والمقصد العلي زيادة: (أو خمسة أشهر).
(٥) الحديث في المسند (١٠/ ٢٦٩: ٥٨٧٠)؛ والمقصد العلي (ص ٢٥٢: ١٧٣).
(٦) في (ك): (متنه).