تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١ - (١) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ -هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ- عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ (أَبِي) (٢) عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رضي الله عنه، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُ اللَّحْمَ ثُمَّ يَقُومُ إلى الصلاة فما يمس (٣) قطرة ماء (٤).

١٥١ - تخريجه:

الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١/ ٤٠٣)، حدثنا أبو سلمة، أنبأنا عبد العزيز بن محمد -يعني الدراوردي- به، بمثله.

وقال أيضًا (١/ ٤٠٠): ثنا سليمان بن داود الهاشمي، أنبأنا إسماعيل، أخبرني عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وحمزة، ابني عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود، به، نحوه.

وقال أيضًا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن محمد، به، نحوه. ثم قال: ثنا أبو سعيد، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن حمزة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عن ابن مسعود، به، بنحوه.

وعزاه صاحب الكنز (٩/ ٤٩٦، ٢٧١٣٤) إلى سعيد بن منصور في سننه بهذا اللفظ.=

(١) أي وقال أبو يعلى في مسنده.

(٢) سقطت من (مح)، وأثبتها من بقية النسخ والمسند.

(٣) في (سد): (لمس)، وكتب فوقها (ط)، وغالبًا ما تكتب فوق كلمة غير واضحة خطأ، أو نطقًا، أو معنى.

(٤) الحديث في المسند (٩/ ١٨٢: ٥٢٧٤)؛ والمقصد العلي (ص ٢٣٢: ١٥)، وكان الأولى بالحافظ رحمه الله أن يضع هذا الحديث في باب الوضوء مما غيرت النار -الماضي قبل بابين- فإنه المناصب لمعناه، بل ليس فيه مناسبة لهذا الباب حتى يدخله هنا، وكذا حديث (١٥٤) الآتي قريبًا، سببه أن الحافظ كتب الحديث في الهامش ولم يهتدِ الناسخ إلى موضع التخريجة، فوقع الغلط، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٢٣