١٢٧ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالَتِهِ، أَوْ عَمَّتِهِ -شَكَّ يَحْيَى- وَكَانَتِ امْرَأَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَتْ (٢): إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضي الله عنه كَانَ يتوضأ مما غيّرت النار.
١٢٧ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه من هذا الوجه غير مسدد في مسنده، إلَّا أن عبد الرزاق (١/ ١٧٢، باب ما جاء فيما مست النار من الشدّة)، قال: قال معمر، قال الزهري: بلغني أن زيد بن ثابت، وعائشة كانا يتوضآن مما مست النار. وقد وصله ابن أبي شيبة (١/ ٥١: من كان يرى الوضوء مما غيرت النار)، فقال: ثنا ابن علية، عن معمر، عن الزهري، عن خارجة، عن زيد بن ثابت أنه قال: توضؤوا مما مست النار، ومن طريق ابن علية أخرجه ابن المنذر (١/ ٢١٤ ث: ١٠٩، كتاب الطهارة، الوضوء مما مست النار)، وهذا إسناد كالشمس.
كما قال ابن أبي شيبة أيضًا: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه أنسًا -وذكر آخرين منهم زيد بن ثابت- كانوا يتوضؤون مما غيرت النار. وهذا مرسل جيد.
الحكم عليه:
هو موقوف إسناده بهذه المتابعات حسن لغيره.
(١) أي وقال مسدد أيضًا.
(٢) سقطت من (حس) و(ك)، وسقط أيضًا منها: (إن زيد بن ثابت).