تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف (١/ ١٨٧، في من كان لا يرى المسح)، بمثله سندًا ولفظًا.

والبيهقي، في سننه (١/ ٢٩٢، كتاب الطهارة، باب الاقتصار بالمسح على ظاهر الخفين)، من طريق ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة عن أشعث، عن الحسن، به، مثله.

وعزاه صاحب الكنز -بنحو هذا اللفظ مختصرًا- إلى سعيد بن منصور في سننه. انظر: الكنز (٩/ ٦١٤: ٢٧٦٥٢).

الحكم عليه:

الحافظ أعله بضعف أبي عامر والانقطاع بين الحسن والمغيرة، كما أعله في التلخيص (١/ ١٧٠) بالانقطاع فقط.

وما ذهب إليه الحافظ هو الحق إن شاء الله، فقد أسلفت أن الحكم بالانقطاع له وجه قوي، كما أن في حفظ أبي عامر من الضعف ما يجعلنا لا نقبل تفرّده، حيث روى الأئمة الثقات في الصحيحين وغيرهما هذا الحديث بغير هذا السياق. إلَّا أن الحديث له متابع وشواهد، أما المتابع: فما أخرجه أبو داود (١/ ١١٤)، والترمذي -واللفظ له- (١/ ١٦٥)، من حديث المغيرة رضي الله عنه: قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يمسح على الخفين على ظاهرهما. وقال الترمذي: حديث المغيرة حديث حسن =

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٣٣١