تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ (هَاشِمٍ) (١)، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا تَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (غرٌّ محجلين من أثر الوضوء) (٢).

٨١ - تخريجه:

أخرجه الطبراني في الأوسط، (مجمع البحرين ج ١، ل ٤١)، حيث قال: حدثنا محمد بن الحصين أبو حصين، ثنا أحمد بن عبد الملك البجلي المعري، ثنا حسن بن حسين العرني، عن أبي إسرائيل، عن عطية، به، نحوه، ثم قال: لم يروه عن أبي إسرائيل إلا حسن.

قلت: وحسن بن حسين العرني، قال عنه أبو حاتم: ليس بصدوق، وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير، ... لا يشبه حديثه حديث الثقات. ولذا أعله الهيثمي رحمه الله به، فقال: وفيه حسن بن حسين العرني، وهو ضعيف جدًا.

انظر: الكامل لابن عدي (٢/ ٧٤٣)؛ والمغني في الضعفاء (١/ ٥٨)؛ ومجمع الزوائد (١/ ٢٢٥).

وعزاه صاحب الكنز (٩/ ٢٩٢) إلى الطبراني في الكبير، وسعيد بن منصور في سننه، ولم أقف عليه في معجم الطبراني الكبير، فالله أعلم.

الحكم عليه:

هذا إسناد واهٍ، لأن فيه يحيى بن هاشم، وهو كذاب ووضاع، وعطية العوفي،=

(١) في (مح) و(حس): (هشام)، وهو خطأ، وما أثبته من (عم) و(ك) و(سد)، وبغية الباحث (١/ ١١٤: ٧٢)؛ وإتحاف الخيرة (ص ٢٤٣: ١٦٣).

(٢) الحديث في بغية الباحث (١/ ١١٤: ٧٢، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء وفضله)، قال ابن الأثير بعد أن ذكر الحديث: الغرُّ: جمع الأغر، من الغُرَّة: بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة، وأصل الغرُّة البياض في وجه الفرس. والتحجيل: ارتفاع البياض في قوائم الفرس إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ ولا يجاور الركبتين.

انظر: النهاية (١/ ٣٥٣، ٣٤٦)؛ والمعجم الوسيط (١/ ١٥٨).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٢٦٦