تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ (ثنا) (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ (٢) فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى (٣) إِلَيْهِ: عَجِلْتَ قَبْلَ أَنْ نَأْمُرَكَ بِآلَتِهِ، قَالَ: يا رب كرهت أن أؤخر أمرك.

٧٤ - تخريجه:

أخرجه البيهقي (٨/ ٣٢٦) من طريق الحاكم، وأبي سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، به، نحوه، وفيه زيادة في آخره.

وعزاه البوصيري في الإتحاف (ص ٩٥: ٦٧) إلى الحاكم. ولم أجده في المستدرك، وكذا قال محقق الإتحاف د. سليمان السعود.

قلت: لعله رواه في غير المستدرك، كالتاريخ وغيره أو أن البوصيري حين رأى البيهقي رواه من طريقه، عزاه إليه، اعتمادًا على البيهقي، ولم يحدد مصدره كما فعل مع البيهقي. وقد تقدم مثل هذا الصنيع من البوصيري عند ح (٤٧) ونبهت عليه هناك فليراجع. أما إذا كان يعني المتن، فهذا صحيح لأن الحاكم رواه -كما سيأتي قريبًا- عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفًا، والله أعلم بالصواب.=

(١) في (مح): (بن)، وما أثبته من بقية النسخ.

(٢) القدوم: بالتخفيف والتشديد: هي آلة للنجار يقطع بها الأخشاب، وقيل: غير ذلك، أما ابن شميل فلم يعرف غير آلة النجار، وصحَّح ذلك ابن القيِّم وابن حجر. انظر: لسان العرب (١٣/ ٤٧٢)؛ والنهاية (٤/ ٢٧)؛ والمعجم الوسيط (٢/ ٧٢٠)؛ وتحفة المودود (ص ١٠٥)؛ وفتح الباري (٦/ ٣٩٠).

(٣) في (عم) و(حس): (عز وجل)، بدل: (تعالى).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٢٤٧