= الحكم عليه:
هذا الأثر بهذا الإسناد ضعيف بسبب عنعنة هثيم وهو مدلس، وكذلك عنعنة يونس، وقد صرح المزي في ترجمته أنه رأى إبراهيم، ولم يذكر له رواية أو سماعًا منه.
أما السند الثاني ففيه هذا الرجل المهمل الذي لم تعرف حاله إلَّا أنه بمتابعة مغيرة، وحماد، يقوى، ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره.
وفي الباب عن عطاء، والحكم بن عتيبة، وحماد، وغيرهم رحمهم الله.
انظر: مصنف عبد الرزاق (١/ ١٢٦)؛ ومصنف ابن أبي شيبة (١/ ٥٣)؛ وسنن البيهقي (١/ ١٥٠).
المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤