تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨ - الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي (١) مَرْيَمَ (٢)، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ رضي الله عنه قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ (٣)، وَقَالَ: (إِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ) (٤).

٦٨ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٨٠، كتاب الأدب، في التخلل بالقصب والسواك بعود الريحان)، من طريق عيسى بن يونس، عن أبي بكر الشيباني، عن ضمرة بن حبيب، به، نحوه. وفيه زيادة (الرمان).

وعزاه ابن الملقن في البدر (ق ٢، ص ٢٤٣)، والمناوي في الفيض (٦/ ٣١٥) إلى أبي نعيم. وأوضح ابن الملقن أنه في كتاب الطب له.

الحكم عليه:

قال الحافظ عنه بعد أن أورده في التلخيص (١/ ٨٣): وهذا مرسل وضعيف.

وضعفه السيوطي، والألباني (الجامع الصغير ٢/ ١٩٠)؛ وضعيف الجامع (٦/ ٢٩)؛ والفيض (٦/ ٣١٥). وبالضعف أعله أيضًا البوصيري في الإتحاف.

المخطوطة (١/ ١٨٩/ ب).

ومن دراسة الإسناد وكلام الائمة يتبين لنا أن علل هذا الحديث علتان هما:

١ - ضعف إسناده بسبب ضعف ابن أبي مريم.

٢ - إرساله لأن ضمرة تابعي، وقد رفع الحديث.

وربما يكون معضلًا، لأن ضمرة من الرابعة، وكثر روايتهم عن كبار التابعين.

(١) لفظة (أبي) سقطت من (عم).

(٢) في بغية الباحث (١/ ٢٢١: ١٥٧) زيادة: (الغساني).

(٣) في بغية الباحث (١/ ٢٢١: ١٥٧) زيادة: (وبالرمان).

(٤) هذا الحديث ليس في (ك)، والجذام: مرض معروف تتآكل منه الأعضاء وتتساقط. انظر: النهاية (١/ ٢٥١)؛ والمعجم الوسيط (١/ ١١٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٢٣٧