٥٨ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حَفْص، عَنْ لَيْث، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا -وأمرَّ حَفْصٌ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى مَسَح قَفَاهُ-.
[٢]، وَقَالَ عَبْد بْنُ حُمَيْد (١): حَدَّثَنِي زَكَريا بْنُ عَدي، ثنا حَفْص بْنُ غِياث، فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ، فَوْقَ رَأْسِهِ، ثُمَّ ردَّها إِلَى (٢) قَفاه، ثم أخرجها من تحت الحَنَك) (٣).
٥٨ - تخريجه:
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٦، باب في مسح الرأس كيف هو)، بنفس السند واللفظ.
وأخرجه أبو داود (١/ ٩٢: ١٣٢)، وأحمد (٣/ ٤٨١) كلاهما من طريق ليث بن أبي سليم، به، نحوه.
قال أبو داود: قال مسدد فحدثت به يحيى فأنكره.
قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره، ويقول: إيش هذا طلحة عن أبيه، عن جده؟
وأخرجه البيهقي (١/ ٦٠) من طريق حفص عن ليث، به، نحوه وفيه اختلاف يسير.
ولم أعرف سبب إيراد الحافظ له، وكذا البوصيري في الإتحاف (ص ٢٣٥: ١٥٨) حيث أخرجه أبو داود وأحمد بنفس الطريق، وبنحو اللفظ، خصوصًا رواية ابن أبي شيبة غير أنه ليس فيه وصف حفص للمسح، أما رواية عَبْد بن حُمَيد ففيها زيادة=
(١) في (عم): (عبد الرحمن).
(٢) في (عم) و(ك): (على).
(٣) الحديث في المنتخب (١/ ٣٤٦: ٣٨٤)، والحنك: ما تحت الذقن من الإنسان وغيره.
انظر: مختار الصحاح (ص ١٥٩).