٥٦ - وَقَالَ عَبْد بْنُ حُميد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد، ثنا المُخْتار بْنُ
نَافع، عَنْ (أَبِي) (١) مَطَر قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرِنِي وضوء رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَدَعَا قُنبرًا (٢) فَقَالَ: ائْتِنِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا (٣) وَأَدْخَلَ بَعْضَ أَصَابِعِهِ فِي فِيه.
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ (خَارِجَ الْأُذُنَيْنِ من الرأس، وباطنهما مِنَ الْوَجْهِ، ثُمَّ حَسَا حَسْوًا (٤) بَعْدَ الْوُضُوءِ (٥)، ثُمَّ قَالَ: كَذَا (٦) كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٧).
٥٦ - تخريجه:
أخرجه أحمد بتحقيق أحمد شاكر (٢/ ٣٤٧: ١٣٥٥) بمثله سندًا ولفظًا، بل رواه عن نفس محمد بن عُبَيد الطنافسي شيخ عَبْد بن حُمَيد، وهذا عجيب من الحافظ مخالف لشرطه في المقدمة، وما أظنُّه إلَّا وهمًا منه رحمه الله تعالى.
غير أن الحديث له طرق أخرى عن علي بغير ذكر أن ظاهر الأذنين من الرأس، وباطنهما من الوجه، ومن هذه الطرق:
١ - عن عبد خير، عنه رضي الله عنه، نحوه.
أخرجه: أبو داود (١/ ٨١ - ٨٣: ١١١ - ١١٣)، والنسائي (١/ ٦٧ - ٦٩)،=
(١) في (مح) و(حس) و(ك): (ابن) وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في (عم) و(سد) والمُنْتَخب، وكذا هو في إتحاف الخيرة (ص ٢٢٤: ١٤٧)، ومصادر الترجمة.
(٢) ضبطها في هامش (مح) بضم القات مع سكون الباء.
(٣) لفظة (ثلاثًا) الثانية ليست في (سد) ولا المنتخب.
(٤) في (عم): (حِسية)، وفي (حس) و(سد) و(ك): (حَسرة) وكذا المُنتخَب.
(٥) في (مح): (للوضوء).
(٦) في المنتخب: (هكذا).
(٧) الحديث في المنتخب (١/ ١٤٤: ٩٥)، وقد اختصر الحافظ هنا بعض ألفاظه.