٥١ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن إسحاق (المسيبي) (١)، حدثني عبد الله بن (نافع) (٢) عن (٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنُ (نَافِعٍ) (٤) -مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٥) رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - جَاءَتْهُ وُفُودُ الْجِنِّ مِنَ الْجَزِيرَةِ، فَأَقَامُوا عند النبي - ﷺ - ثم بَدَا لَهُمْ، فَأَرَادُوا الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِمْ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُزَوِّدَهُمْ، فَقَالَ: (مَا عِنْدِي (٦) مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ، وَلَكِنِ ادْنُوا (٧) لِكُلِّ (٨) عَظْمٍ مَرَرْتُمْ بِهِ، فَهُوَ لَكُمْ لَحْم عَرِيض، وَكُلُّ رَوْثٍ مَرَرْتُمْ بِهِ، فَهُوَ لَكُمْ ثَمَر (٩)، فَلِذَلِكَ نَهَى (١٠) أَنْ (يُتمسح) (١١) بالبَعْر والرِّمة.
٥١ - تخريجه:
هذا الحديث ذكره البُوصيري في الإتحاف، (كتاب الطهارة، باب وجوب الاستنجاء ص ٦٥: ٤٤)، وعزاه إلى أبي يَعْلى فقط ولم أجد من أخرجه من طريق ابن عمر غيره. والله أعلم.
(١) من (حس)، وفي (مع): (السبقى)، وفي (عم) و(سد): (السبتي)، وفي (ك): (المسني)، ويدل على صواب ما أثبته ما في مصادر الترجمة.
(٢) في (مح): (قَانِع)، وما أثبته من بقية النسخ.
(٣) قوله: (عن عبد الله بن نافع)، ليس في (ك).
(٤) في (مح): (مانع)، وفي (عم) و(سد): (قانع)، وما أثبته من (حس)، وهو كذا في مصادر الترجمة.
(٥) في (سد): زيادة (بن عمر).
(٦) قوله: (ما عندي)، ليس في (ك).
(٧) في (عم) و(سد): (أوبوا).
(٨) في (ك): (فكل)، بالفاء.
(٩) في (ك): (تمر)، بالمثناة الفوقية.
(١٠) في (عم) و(سد): زيادة (- ﷺ -).
(١١) في (مح) و(ك): (تمسح)، وما أثبته من بقية النسخ.