٤٧ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ زَمْعَة (١) بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي محمد بن عبد الرحمن، عن رجل -من بَنِي (٢) مُدْلج- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ سُرَاقة بن مالك رضي الله عنه، فجعل يقول: علَّمنا رسول لله - ﷺ - كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُون (٣)؟ قَالَ: نعم، أمرنا (٤) أن نتكيء عَلَى الْيَمِينِ (٥) وَنَنْصِبَ الْيُسْرَى.
[٢] وَقَالَ (٦) أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُبَيري، بِهَذَا، لَكِنَّهُ عكسه في اليمين (٧) واليسرى.
٤٧ - تخريجه:
هذا الحديث أخرجه مع ابن أبي شيبة وابن منيع في مسنديهما كل من: الطَبراني في الكبير (٧/ ١٦٠: ٦٦٠٥)، من طريق علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زَمْعَة، به، نحو لفظ ابن منيع.
والبَيهقي (١/ ٩٦، كتاب الطهارة، باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء والاعتماد على الرجل اليسرى إذا قعد)، إن صح الخبر فيه، من طريق أبي عاصم، عن زمعة، به مثل لفظ ابن منيع.=
(١) في (ك): (ربيعة)، وهو تصحيف.
(٢) في (ك): (خُدَيج)، وهو تصحيف.
(٣) كتب في هامش (ك) بالخاء المعجمة: (تَخرؤون)، وكذا همزها في المتن، والمعنى تتغوطون.
(٤) في (سد) زيادة: (رسول الله - ﷺ -).
(٥) في (عم) و(حس) و(سد): (اليمنى).
(٦) هذا الإسناد ليس في (ك)، وفي (سد) سقط من الأصل فألحقه في الهامش.
(٧) في (عم) و(حس) و(سد): (اليمنى).