٤١ - قَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَير (١)، عن رجلٍ من أخْوال "المُحَرَّر" (٢) ابن أَبِي هُرَيْرَةَ- أَنَّهُ رَأَى (٣) أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه بال قائمًا، وعليه مُورَّدَتان (٤)، فدعى بماء فَغَسَل ما هنالك.
٤١ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٢٣، من رخَّص في البول قائمًا)، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن عمران بن حدير، به، مثله.
الحكم عليه:
هذا الأثر، ضعيف بهذا الإسناد، للجهالة بحال هذا المُبْهَم، وبهذا أعلَّه البوصيري كما في الإتحاف، كتاب الطهارة، باب البول قائمًا (ص ٣٨: ٢٦). لكن يشهد لمعناه بول النبي - ﷺ -، وعدد من الصحابة والتابعين عن قيام، وقد تقدَّم تخريجها عند ح (٣٩).
(١) في (حس) و(سد) و(عم): (جدير) بالجيم بدل الحاء، وهو تصحيف.
(٢) من (عم) و(ك)، وفي بقية النسخ بالزاي بدل الراء، وهو تصحيف.
(٣) في (عم): (أي أبو هريرة)، بدل: (رأى أبا هريرة).
(٤) تثنية مورَّدة -بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة أو تخفيفها-، وهي ما طبع بلون واحد، أو بلون أحمر يضرب إلى الصفرة. (المعجم الوسيط ٢/ ١٠٢٤).