تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا القَواريري، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي البَكَرات (١)، عَنْ مَحْفوظ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنِ الحَضْرمي -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -- أَنَّ أَعْرَابِيًّا لَقِي النَّبِيَّ - ﷺ - يَسْتَفْتِيهِ عَنِ الْغَائِطِ، فَقَالَ: (لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا تستدْبرها إِذَا اسْتَنْجَيْتَ) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ - ﷺ -: (اعْتَرِضْ بحَجَرين، وضُمْ الثَّالِثَ).

يُوسُفُ، مَتْرُوكٌ، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أن رسول الله - ﷺ - (نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ).

وَأَخْرَجَهُ ابْنُ قانع في ترجمة (حَضْرمي بن عامر الأسدي) مقتصرًا على الثاني، وزاد (ولا تستقبل الريح).

٣٨ - تخريجه:

ذكره الحافظ في الإصابة (١/ ٣٤١)، ونسبه إلى أبي يعلى في مسنده، وابن قانع.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ص ٣٣: ٢٢، كتاب الطهارة، باب ما يُسْتَتَر به من أعين الجن ...) ونقله عن أبي يعلى في مسنده، وسَكَت عليه.

وقد بحثت فلم أجد من أخرجه من هذا الطريق، وعن الحضرمي، غير أبي يعلى في مسنده، وابن قانع في معجم الصحابة أخرج القسم الثاني منه فقط، وزاد: (ولا تستقبل الريح)، أشار إلى ذلك الحافظ هنا وفي الإصابة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف،-كما ألْمَح إلى ذلك الحافظ هنا- وحكم عليه في التلخيص (١/ ١١٨) أن إسناده ضعيف جدًا، وسبب ضعفه أن في إسناده متروكًا=

(١) في (عم): (البكرائي)، وهو تصحيف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ١٦٤