تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢] قال (١) سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصْبَهَانِيُّ -فِي كِتَابِهِ فِي الصَّحَابَةِ- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الفَرُّخان، ثنا ابْنُ أَبِي السَّري، ثنا وَكيع عَنِ سَعِيدِ (٢) بْنِ زَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ -مَوْلَى أَبِي عُيَيْنه (٣) - عَنْ عُبَيْد بْنِ صَيْفي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، كَانَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

فلزِم مِنْ هَذَا أَنْ تَرْجم لصَيْفي فِي الصلاة.

٣٥ - [٢] تخريجه:

أخرجه من هذا الوجه أبو موسى المديني في كتابه في الصحابة. انظر: أسد الغابة (٣/ ٣٤).

تنبيه: وهذا الحديث ليس من زوائد المسانيد العشرة التي التزم بها ابن حجر، فهو خارج عن شرطه.

الحكم عليه:

الحديث بهذين الإسنادين ضعيف، لسببين:

١ - أنه مُرْسَل، نص على ذلك أبو زرعة. المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١٣٦، ١٦٣)، والعلل له (١/ ٤١).

٢ - أن يحيى بن عُبَيد، وأباه، مجهولان، وقد نص على ذلك أيضًا أبو زرعة العراقي حيث قال: فيه يحيى بن عبيد وأبوه غير معروفين.

انظر: فيض القدير (٥/ ٢٠٠)، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٤): وهو من رواية يحيى بن عبيد بن دُحَي، عن أبيه، ولم أر من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون.

ولذا ضعفه السيوطي رحمه الله في الجامع الصغير (٢/ ١١٥)، وأقره المناوي=

(١) هذا الحديث سقط من (عم) و(سد) و(ك).

(٢) في (حس): سقط اسم (سعيد).

(٣) في كل النسخ (عبيد) إلَّا أنه صوبه في هاش (حس) فأثبته منها، وهو الصواب كما في الحديث السا بق، ومصادر الترجمة.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ١٥٤