٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بكَّار، ثنا فَرَج بْنُ فَضالة، عَنْ يَحْيَى بْنِ (سَعِيدٍ) (١) عَنْ عَمْرة، عَنْ أمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا، كُنَّا نَحْتَلِبها، فسأَلنْا (٢) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْهَا فَقَالَ: (مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ يَا أمَّ سَلَمَةَ؟) قَالَتْ: قُلْتُ: مَاتَتْ فَأَلْقَيْنَاهَا، قَالَ - ﷺ - و: (أَلَا كُنْتُمْ تَنْتَفِعُونَ بِإِهَابِهَا). قَالَتْ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مَيْتَةٌ قَالَ - ﷺ -: (إِنَّ دِبَاغَهَا أحلَّها، كَمَا أَحَلَّ الخمرَ الحلُّ).
قَالَ فَرَج: يَعْنِي أَنَّ الْخَمْرَ إِذَا تَغَيَّرت فصارت خلاَّ، حلَّت (٣).
٢٥ - تخريجه:
أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٤٩: ٤/ ٢٦٦)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٦٠: ٨٤٧) والأوسط (مجمع البحرين ج ١، ل ٣٩)، والبيهقي في سننه (٦/ ٣٨)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٥٤).
كلهم من طريق فَرَج بن فضالة، به، وألفاظهم متقاربة، قال الدارقطني: تفرد به فرج بن فضالة، عن يحيى، وهو ضعيف، يروى عن يحيى بن سعيد أحاديث عدة لا يتابع عليها.
وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إلَّا فرج بن فضالة.
وقال ابن عدي: وحديث يحيى بن سعيد، عن عمرة، لا يرويه عن يحيى غير فرج، وله عن يحيى غيره مناكير.
الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف فرج بن فضالة، خصوصًا وهو من=
(١) في (مح): (شعبة)، وما أثبته من بقية النسخ.
(٢) ليس في (سد) و(عم) و(ك) ضمير المتكلم.
(٣) لم أره في مسند أم سلمة رضي الله عنها، من المسند.