١٧ - (١) (وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَراوَرْدي، أَخْبَرَنِي صَفْوان بْنُ سُلَيم، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عن العَذِرَة الْيَابِسَةِ يَطَؤُهَا الرَّجُلُ فَقَالَ: ("يطهِّره" (٢) ذَلِكَ المكان الطيِّب».
* هذا مُرْسَل أو مُعْضَل.
١٧ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه غير إسحاق في مسنده.
الحكم عليه:
هذا إسناد منقطع، لأن صفوان تابعي، وقد رفع الحديث، فإن كان الساقط صحابيًا فهو مرسل، وإن كان معه الراوي عنه فهو معضل، والله أعلم.
أما متن الحديث فله شواهد منها:
١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (إذا وَطِىء أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طَهُور).
أخرجه أبو داود (١/ ٢٦٧: ٣٨٥).
٢ - وعن عائشة ر ضي الله عنها بمعناه، أخرجه أبو داود ح (٣٨٧)، وصحَّحهما الألباني (صحيح الجامع (١/ ٢٠٥: ٨٣٣، ٨٣٤)، وعبد القادر الأرناؤوط (جامع الأصول ٧/ ٨٩).
وفي الباب عن أم سلمة وابن مسعود وابن عباس وامرأة من بني عبد الأشهل وغيرهم رضي الله عنهم مرفوعًا وموقوفًا عليهم.
انظر: مصنفي عبد الرزاق (١/ ٢٨ - ٣٥)، وابن أبي شيبة (١/ ٥٦ - ٥٧)؛ وجامع الأصول (٧/ ٨٨ - ٨٩).
فمتن الحديث بهذه الشواهد ثابت ولا ينزل عن درجة الحَسَن لغيره.
(١) هذا الحديث زيادة من (ك)، وهو موجود في المجرَّدة (١/ ١٠: ١٨) مع أنه ليس في باقي النسخ، وكذا لم أقف عليه في مظنَّته في إتحاف الخيرة، فالله أعلم.
(٢) في (ك): (تطهِّره)، وما أثبته من المجرَّدة، لكونه ألْيَق بالسياق.