تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إنَّمَا نَعُدّ لَهُمْ﴾ الْأَيَّام وَاللَّيَالِي أَوْ الْأَنْفَاس ﴿عَدًّا﴾ إلَى وَقْت عَذَابهمْ

٨ -

اُذْكُرْ ﴿يَوْم نَحْشُر الْمُتَّقِينَ﴾ بِإِيمَانِهِمْ ﴿إلَى الرَّحْمَن وَفْدًا﴾ جَمْع وَافِد بِمَعْنَى رَاكِب

٨ -

﴿وَنَسُوق الْمُجْرِمِينَ﴾ بِكُفْرِهِمْ ﴿إلَى جَهَنَّم وِرْدًا﴾ جَمْع وَارِد بِمَعْنَى مَاشٍ عَطْشَان

٨ -

﴿لَا يَمْلِكُونَ﴾ أَيْ النَّاس ﴿الشَّفَاعَة إلَّا مَنْ اتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا﴾ أَيْ شَهَادَة أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ

٨ -

﴿وَقَالُوا﴾ أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات الله ﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ قال تعالى لهم

٨ -

﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إدًّا﴾ أَيْ مُنْكَرًا عَظِيمًا

٩ -

﴿تكاد﴾ بالتاء والياء ﴿السماوات يَتَفَطَّرْنَ﴾ بِالتَّاءِ وَتَشْدِيد الطَّاء بِالِانْشِقَاقِ وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ ﴿مِنْهُ وَتَنْشَقّ الْأَرْض وَتَخِرّ الْجِبَال هَدًّا﴾ أَيْ تَنْطَبِق عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْل

٩ -

﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ قال تعالى

٩ -

﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا﴾ أَيْ مَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ

٩ -

﴿إن﴾ أي ما ﴿كل من في السماوات وَالْأَرْض إلَّا آتِي الرَّحْمَن عَبْدًا﴾ ذَلِيلًا خَاضِعًا يَوْم الْقِيَامَة مِنْهُمْ عُزَيْر وَعِيسَى

٩ -

﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَبْلَغُ جَمِيعِهِمْ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ

٩ -

﴿وَكُلّهمْ آتِيه يَوْم الْقِيَامَة فَرْدًا﴾ بِلَا مَال ولا نصير يمنعه

٩ -

﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَن وُدًّا﴾ فِيمَا بَيْنهمْ يَتَوَادُّونَ وَيَتَحَابُّونَ وَيُحِبّهُمْ الله تعالى

٩ -

﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿بِلِسَانِك﴾ الْعَرَبِيّ ﴿لِتُبَشِّر بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ الْفَائِزِينَ بِالْإِيمَانِ ﴿وَتُنْذِر﴾ تُخَوِّف ﴿بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ جَمْع أَلَدّ أَيْ جَدِل بِالْبَاطِلِ وَهُمْ كُفَّار مَكَّة

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٠٥