تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿فَكُلِي﴾ مِنْ الرُّطَب ﴿وَاشْرَبِي﴾ مِنْ السَّرِيّ ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ بِالْوَلَدِ تَمْيِيز مُحَوَّل مِنْ الْفَاعِل أَيْ لِتَقَرّ عَيْنك بِهِ أَيْ تَسْكُن فَلَا تَطْمَح إلَى غَيْره ﴿فَإِمَّا﴾ فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة ﴿تَرَيِنَّ﴾ حُذِفَتْ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الرَّاء وَكُسِرَتْ يَاء الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ﴿مِنْ الْبَشَر أَحَدًا﴾ فَيَسْأَلك عَنْ وَلَدك ﴿فَقُولِي إنِّي نَذَرْت لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أَيْ إمْسَاكًا عَنْ الْكَلَام فِي شَأْنه وَغَيْره مِنْ الْأَنَاسِيّ بِدَلِيلِ ﴿فَلَنْ أُكَلِّم الْيَوْم إنْسِيًّا﴾ أَيْ بَعْد ذَلِكَ

٢ -

﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمهَا تَحْمِلهُ﴾ حَال فَرَأَوْهُ ﴿قَالُوا يَا مَرْيَم لَقَدْ جِئْت شَيْئًا فَرِيًّا﴾ عَظِيمًا حَيْثُ أَتَيْت بِوَلَدٍ مِنْ غَيْر أَب

٢ -

﴿يَا أُخْت هَارُون﴾ هُوَ رَجُل صَالِح أَيْ يَا شَبِيهَته فِي الْعِفَّة ﴿مَا كَانَ أَبُوك امْرَأَ سَوْء﴾ أَيْ زَانِيًا ﴿وَمَا كَانَتْ أُمّك بَغِيًّا﴾ أَيْ زَانِيَة فَمِنْ أَيْنَ لَك هَذَا الولد

٢ -

﴿فَأَشَارَتْ﴾ لَهُمْ ﴿إلَيْهِ﴾ أَنْ كَلِّمُوهُ ﴿قَالُوا كَيْفَ نكلم من كان﴾ أي وجد ﴿في المهد صبيا﴾

٣ -

﴿قَالَ إنِّي عَبْد اللَّه آتَانِي الْكِتَاب﴾ أَيْ الإنجيل ﴿وجعلني نبيا﴾

٣ -

﴿وجعلني مباركا أينما كُنْت﴾ أَيْ نَفَّاعًا لِلنَّاسِ إخْبَار بِمَا كُتِبَ له ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ أمرني بهما ﴿ما دمت حيا﴾

٣ -

﴿وبرا بوالدتي﴾ منصوب يجعلني مقدرا ﴿وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا﴾ مُتَعَاظِمًا ﴿شَقِيًّا﴾ عَاصِيًا لِرَبِّهِ

٣ -

﴿وَالسَّلَام﴾ مِنْ اللَّه ﴿عَلَيَّ يَوْم وُلِدْت وَيَوْم أَمُوت وَيَوْم أُبْعَث حَيًّا﴾ يُقَال فِيهِ مَا تقدم في السيد يحيى قال تعالى

٣ -

﴿ذلك عيسى بن مَرْيَم قَوْل الْحَقّ﴾ بِالرَّفْعِ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أي قول بن مَرْيَم وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ قُلْت وَالْمَعْنَى الْقَوْل الْحَقّ ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ مِنْ الْمِرْيَة أَيْ يَشُكُّونَ وهم النصارى قالوا إن عيسى بن الله كذبوا

٣ -

﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذ مِنْ وَلَد سُبْحَانه﴾ تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ ﴿إذَا قَضَى أَمْرًا﴾ أَيْ أَرَادَ أَنْ يُحْدِثهُ ﴿فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ بِالرَّفْعِ بِتَقْدِيرِ هُوَ وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ أَنْ وَمِنْ ذَلِكَ خَلْق عِيسَى مِنْ غير أب

٣ -

﴿وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ بِفَتْحِ أَنَّ بِتَقْدِيرِ اُذْكُرْ وَبِكَسْرِهَا بِتَقْدِيرِ قُلْ بِدَلِيلِ ﴿مَا قُلْت لَهُمْ إلَّا مَا أَمَرْتنِي بِهِ أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ﴾ ﴿هَذَا﴾ الْمَذْكُور ﴿صِرَاط﴾ طَرِيق ﴿مُسْتَقِيم﴾ مُؤَدٍّ إلَى الْجَنَّة

تفسير الجلالين · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٣٩٩