تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن ﴿مَرْيَم﴾ أَيْ خَبَرهَا ﴿إذْ﴾ حِين ﴿انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ أَيْ اعْتَزَلَتْ فِي مَكَان نَحْو الشَّرْق مِنْ الدار

١ -

﴿فَاِتَّخَذَتْ مِنْ دُونهمْ حِجَابًا﴾ أَرْسَلَتْ سِتْرًا تَسْتَتِر بِهِ لِتُفَلِّي رَأْسهَا أَوْ ثِيَابهَا أَوْ تَغْتَسِل مِنْ حَيْضهَا ﴿فَأَرْسَلْنَا إلَيْهَا رُوحنَا﴾ جِبْرِيل ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ بَعْد لُبْسهَا ثِيَابهَا ﴿بَشَرًا سَوِيًّا﴾ تَامّ الخلق

١ -

﴿قَالَتْ إنِّي أَعُوذ بِالرَّحْمَنِ مِنْك إنْ كُنْت تقيا﴾ فتنتهي عني بتعوذي

١ -

قال ﴿قال إنما أنا رسول ربك ليهب لَك غُلَامًا زَكِيًّا﴾ بِالنُّبُوَّةِ

٢ -

﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُون لِي غُلَام وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر﴾ بِتَزَوُّجٍ ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ زَانِيَة

٢ -

﴿قَالَ﴾ الْأَمْر ﴿كَذَلِكَ﴾ مِنْ خَلْق غُلَام مِنْك مِنْ غَيْر أَب ﴿قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن﴾ أَيْ بِأَنْ يَنْفُخ بِأَمْرِي جِبْرِيل فِيك فَتَحْمِلِي بِهِ وَلِكَوْنِ مَا ذُكِرَ فِي مَعْنَى الْعِلَّة عَطَفَ عَلَيْهِ ﴿وَلِنَجْعَلهُ آيَة لِلنَّاسِ﴾ عَلَى قُدْرَتنَا ﴿وَرَحْمَة مِنَّا﴾ لِمَنْ آمَنَ بِهِ ﴿وَكَانَ﴾ خَلْقه ﴿أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ بِهِ فِي عِلْمِي فَنَفَخَ جِبْرِيل فِي جَيْب دِرْعهَا فَأَحَسَّتْ بِالْحَمْلِ فِي بطنها مصورا

٢ -

﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ﴾ تَنَحَّتْ ﴿بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ بَعِيدًا من أهلها

٢ -

﴿فَأَجَاءَهَا﴾ جَاءَ بِهَا ﴿الْمَخَاض﴾ وَجَع الْوِلَادَة ﴿إلَى جِذْع النَّخْلَة﴾ لِتَعْتَمِد عَلَيْهِ فَوَلَدَتْ وَالْحَمْل وَالتَّصْوِير وَالْوِلَادَة فِي سَاعَة ﴿قَالَتْ يَا﴾ لِلتَّنْبِيهِ ﴿لَيْتَنِي مِتُّ قَبْل هَذَا﴾ الْأَمْر ﴿وَكُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ شَيْئًا مَتْرُوكًا لَا يُعْرَف وَلَا يُذْكَر

٢ -

﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا﴾ أَيْ جِبْرِيل وَكَانَ أَسْفَل مِنْهَا ﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا﴾ نَهْر مَاء كَانَ قَدْ انْقَطَعَ

٢ -

﴿وَهُزِّي إلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة﴾ كَانَتْ يَابِسَة وَالْبَاء زَائِدَة ﴿تُسَاقِط﴾ أَصْله بِتَاءَيْنِ قُلِبَتْ الثَّانِيَة سِينًا وأدغمت في السين وفي قراءة تركها ﴿عَلَيْك رُطَبًا﴾ تَمْيِيز ﴿جَنِيًّا﴾ صِفَته

تفسير الجلالين · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٣٩٨