تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه على إضمار مبتدأ، ويكون من باب المدحِ المذكورِ في النصب وهذا أوَّل الأوجه.

الثاني: أنه معطوفٌ على «الرَّاسِخُون»، وفي هذا ضَعْفٌ؛ لأنه إذا قُطِعَ التابعُ عن متبوعه، لم يَجُزْ أن يعود ما بعده إلى إعراب المتبوعِ، فلا يُقالُ: «مَرَرْتُ بِزَيْدٍ العَاقِلَ الفَاضلِ» بنصب «العَاقِل»، وجر «الفاضل»، فكذلك هذا.

الثالث: أنه عطفٌ على الضمير المستكنِّ في «الرَّاسِخُونَ»، وجاز ذلك للفصل.

الرابع: أنه معطوفٌ على الضمير في «المُؤمِنُونَ» .

الخامس: أنه معطوفٌ على الضمير في «يُؤمِنُون» .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٧ · ص ١٢٨