تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالجواب قال القفال المراد منه التغليظ، أي: قد قارب الكُفْر، وعمل ما يعمله مَنْ كفر بالحج كقوله: ﴿وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: ١٠] أي: كادت تبلغ.

وكقوله عليه السلام -: «مَنْ تَرَك الصلاة متعمِّدًا فقد كَفَر» وقوله ﷺ َ: «مَنْ أتَى حَائِضًا أو امرأة في دبرها فقد كَفَر» .

وأما الأكثرون فهم الذين حَمَلُوا هذا الوعيدَ على تارك اعتقاد الحج.

قال الضحاك: لما نزلت آية «الحج»، جمع الرسولُ ﷺ َ أهلَ الأديان الستة: المسلمين، والنصارى، واليهود، والصابئين، والمجوس، والمشركين، فخاطبهم، وقال: «إن الله كتب عليكم الحج فحجوا» فآمن به المسلمون، وكفرت به الملل الخمس، وقالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي إليه، ولا نحجه، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ العالمين﴾ .

في كيفية النظم وجهان:

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٥ · ص ٤١٩