قَالَ: فَكَانَ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى - عليه السلام - فِي تِلْكَ الأَرْوَاحِ الَّتِي أَخَذَ اللَّهُ عز وجل الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ. قَالَ: نَعَمْ أَرْسَلَ ذَلِكَ إِلَى مَرْيَمَ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحنَا﴾ إِلَى قَوْله: ﴿حتما مقضيًا﴾ قَالَ: حَمَلَتِ الَّذِي خَاطَبَهَا وَهُوَ رُوحُ عِيسَى - عليه السلام - فَسَأَلَهُ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ مِنْ أَيْنَ دَخَلَ الرُّوحُ، فَذَكَرَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّهُ دَخَلَ مِنْ فِيهَا.
قَالَ أَبُو عبد الله: هَذَا الحَدِيث من رسم النَّسَائِيّ وَهَذَا إِسْنَاد مُتَّصِل مَشْهُور رَوَاهُ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع بِإِسْنَاد نَحوه.
الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠١