تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: عَلَيْك بآثار من سلف، وَإِيَّاك وآراء الرِّجَال وَإِن زخرفوه بالْقَوْل، فَإِن الْأَمر ينجلي، وَأَنت عَلَى طَرِيق مُسْتَقِيم ".

وَقَالَ عُلَمَاء السّلف: " السّنة: الْعَمَل بِالْكتاب، وَالسّنة الِاقْتِدَاء بِصَالح السّلف وَأَتْبَاع الْأَثر ".

قَالُوا: وَلَا يستحي إِذا سُئِلَ عَمَّا لَا علم لَهُ بِهِ أَن يَقُول: لَا أعلم ".

فصل

قَالَ أهل السّنة من السّلف: إِذا طعن الرجل عَلَى الْآثَار يَنْبَغِي أَن يتهم عَلَى الْإِسْلَام، وَأهل السّنة يتركون الْبَحْث عَمَّا لم تحط عُقُولهمْ بِهِ من

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٤٥٩