تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبدن كُله، وَهَكَذَا التَّيَمُّم وَلَو كَانَ بِالرَّأْيِ لَكَانَ عَلَى أَعْضَاء الْوضُوء، أَو عَلَى جَمِيع الْبدن.

وَلَو كَانَ الْعقل يُغني لما أَمر الله تَعَالَى نبيه - ﷺ َ - بالمشاورة فِي الْأَمر مَعَ تَمام عقله ووفور رَأْيه فَقَالَ: ﴿وشاروهم فِي الْأَمر﴾ أَي لَا تتكل عَلَى عقلك وَحده، فَدلَّ هَذَا عَلَى مَا قُلْنَاهُ.

قَالَ بعض الْعلمَاء: لَا يُوصف الله بِكَوْنِهِ عَاقِلا ويوصف بِكَوْنِهِ عَالما فَدلَّ أَن الْعلم أقوى من الْعقل.

فُصُول مستخرجه من كتب السّنة

قَالَ أهل السّنة: الْكَفّ عَن مساويء أَصْحَاب مُحَمَّد - ﷺ َ - سنة لِأَن تِلْكَ المساويء لم تكن على الْحَقِيقَة مساويء فالصحابة رضي الله عنهم كَانُوا

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٥٤٥