تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَاءَت إِلَى النَّبِي - ﷺ َ - فَأسْلمت وبايعت وَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ الله﴾ فَاسْتَغْفر لَهَا النَّبِي - ﷺ َ - فَلم يَضرهَا مَا فعلت قبل ذَلِكَ.

وَشهد أَبُو سُفْيَان مَعَ النَّبِي - ﷺ َ - الطَّائِف وفقئت عينه فِي سَبِيل الله وفقئت عينه الْأُخْرَى يَوْم اليرموك، وَكَانَ يُنَادي يَا نصر الله اقْترب.

فصل

وَمن مَذْهَب أهل السّنة التورع فِي المآكل والمشارب والمناكح والتحرز من الْفَوَاحِش والقبائح، والتحريض عَلَى التحاب فِي الله عز وجل، واتقاء الْجِدَال والمنازعة فِي أصُول الدّين، ومجانبة أهل الْأَهْوَاء والضلالة، وهجرهم ومباينتهم، وَالْقِيَام بوفاء الْعَهْد وَالْأَمَانَة، وَالْخُرُوج من الْمَظَالِم والتبعات وغض الطّرف عَن الرِّيبَة والحرمات، وَمنع النَّفس عَن الشَّهَوَات،

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٥٧١