تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل صفوته لنبوته، وَجعل الْجنَّة دَارهم، وأهلهم لرضوانه، وأعاذهم من سخطه، وباعد الْكفْر وَأَهله من قربه، وحرمهم الْإِيمَان بِهِ، ولعنهم وأبغضهم، وَختم على قُلُوبهم وعَلى سمعهم، وَجعل عَلَى أَبْصَارهم غشاوة، وأصلاهم جَهَنَّم وَهُوَ فِي كل أَفعاله مَحْمُود، وعَلى جَمِيع قَضَائِهِ وَقدره مشكور.

فصل فِي بَيَان أَن الله عز وجل عرض على نبيه - ﷺ َ - أَعمال أمته حسنها، وسيئها كلهَا

٤٢١ - رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ َ - قَالَ: " إِن الله رفع لي الدُّنْيَا فَأَنا أنظر إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا هُوَ كَائِن فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، كَمَا أنظر إِلَى كفي جلاه لي ".

٤٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان بِمصْر، حَدثنَا عبد الله بن رواح الْمَدَائِنِي، حَدثنَا زيد بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي ذَر - رضي الله عنه -، عَن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " عرضت

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٤٤٠