تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي، المحدث المقرئ، روى عن أبي زرعة الدمشقي، توفي في ذي الحجة، عن ثلاث وتسعين سنة.

وفيها أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي الحافظ، أحد الرحالة، سمع بالشام ومصر والعراق وأصبهان. وروى عن بكر بن سهل الدمياطي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وطبقتهما.

قال عبد العزيز الكتاني: كان يتهم.

قلت: عاش سبعا وثمانين سنة.

سنة أربع وخمسين وثلاثمئة

فيها بنى الدمستق نقفور مدينة الروم وسماها قيسارية وقيل قيصرية، وسكنا ليغير كل وقت، وجعل أباه بالقسطنطينية، فبعث إليه أهل طرسوس والمصيصة يخضعون له، ويسألونه أن يقبل منهم القطيعة كل سنة، وينفذ إليهم نائبا له عليهم فأجابهم، ثم علم ضعفهم، وشدة القحط عليهم، وأن أحدا لا ينجدهم، وأن كل يوم يخرج من طرسوس ثلاثمئة جنازة، فرجع عن الإجابة، وخاف إن تركهم حتى تستقيم أحوالهم، أن يمتنعوا عليه، فأحرق الكتاب على رأس الرسول، فأحترقت لحيته، وقال: إمض، ما عندي إلا السيف، ثم نازل المصيصة، فأخذها بالسيف واستباحها، ثم افتتح طرسوس بالأمان، وجعل جامعها اصطبلا لخيله، وحض البلد وشحنها بالرجال.

وفيها توفي أبو بكر بن الحداد، وهو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٩٣